أفادت مجلة "ذا أتلانتيك"، نقلا عن مصادر، أن "الحكومة الأميركية علقت مبيعات أنواع معينة من الأسلحة إلى الدول الأوروبية من أجل تجديد مخزوناتها".
وبحسب معلومات المجلة فقد أبلغ نائب وزير الدفاع الأميركي إلبريجد كولبي وزارة الخارجية في أوائل أيلول، أنه "لا يرى ضرورة لعدد من الإمدادات العسكرية للدول الأجنبية".
وذكرت مصادر "ذا أتلانتيك"، أن "البنتاغون أعد قائمة بأنظمة الأسلحة التي تعاني من نقص في المخزون، ويعتزم منع بيعها لحلفائه الأوروبيين". ولم يتم الكشف عن مدة الحظر أو عدد العناصر المدرجة في القائمة أو إمكانية توسيع نطاقه.
وهذه ليست المرة الأولى التي تخفض فيها واشنطن مبيعات الأسلحة إلى دول أجنبية. ففي الثاني من من تموز، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "الولايات المتحدة ستعلق إمدادات صواريخ باتريوت الاعتراضية للدفاع الجوي وذخائر GMLRS دقيقة التوجيه وصواريخ "هيلفاير" الموجهة ومنظومات الدفاع الجوي المحمولة "ستينغر"، وعدد من الأسلحة الأخرى إلى أوكرانيا".
وكان قد أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 2 تموز،إلى أن "واشنطن ستواصل تقديم المساعدات العسكرية لكييف، مع الأخذ في الاعتبار حاجة الولايات المتحدة إلى هذه الأسلحة".























































